في عهد الإعلام الجديد .. لا وقت للتصاريح !

في الوقت الذي كان فيه عدد من المسؤولين في الدفاع المدني وغيره يقللون من أهمية الكارثة - كالعادة – وأن الوضع تحت السيطرة وليس هناك مايدعوا للقلق .. كان عداد ” التويتات ” يتزايد بشكل مذهل .. محملا بمئات الصور والمقاطع الراصدة عن قرب للحادثة .. وليس من سمع كمن رأى !

في عصر الإعلام الجديد .. لم تعد لعبة التهرب من المسؤولية .. والتقليل من شأن الحدث قائمة .. كما كانت يوم كان المجتمع كله يتلقى أخباره عبر  قناته الأولى أو كما يطيب للبعض أن يسميها ” غصب ١ ” وهي كذلك .. !

في ظرف ساعة أو ساعتين .. كانت الصورة متكونة بشكل كامل عن الرياض .. وكانت المجموعات في ” الفيس بوك ” والمقاطع في ” اليوتيوب ” والصور في ” فليكر ” والأخبار المباشرة في ” تويتر ” تحكي بدقة كل فصول الحادثة .. وتؤكد أنه في عهد الإعلام الجديد .. لاوقت لسماع التصاريح .. وفي عهد الإعلام الجديد .. لا حوادث في مهب الريح .. فالصورة هي الأسبق ولا مجال للمراوغة !

موقع أمطار الرياض [ متابعة الأحداث أولا بأول ]

www.riyadhrain.com

وفيه تجدون كل فصول الحكاية .. كما هي !

فاصلة :

يقول أحد الصحاب :  ” ليس هناك ما يدعوا للقلق .. هي وحدها ماتدعوا القلق ! “

دمتم ..

3 تعليقات

[ فلسفة التخاطر ! ]

شدني خلال الفترة الماضية البحث عن تفسير علمي لمواقف كثيرة نظطر أن نقول فيها : “ توني أفكر فيك ! ” ..

تكرر الأمر معي بصور كثيرة ومع أشخاص مختلفين .. يخطر على بالي أحدهم ثم أتفاجأ بعدها بقليل باتصال منه أو بمصادفته في مكان ما .. ربما لم يتكرر بصورة دائمة أو ارتباط بحدث معين أو مع شخص معين .. إلا أنه رغم ذلك يظل أمرا مثيرا للتفكير والدهشة ..

تتابع المواقف بهذا الشكل ولد لدي فضولا للبحث أكثر في هذا الموضوع .. والخوض في تفاصيله .. كنت متيقنا بأن للأمر تفسيرا علميا ما .. وزادني قناعة بذلك .. أن أمرا مثل هذا لايكون أبدا محض صدفة .. خصوصا عند تكرره بهذا الشكل والكم ..

” التخاطر الذهني “

هو المصطلح العلمي لما تحدثت عنه قبل قليل ..

و يعرف التخاطر بأنه ظاهرة ” روحية ” يتم من خلالها التواصل بين الأذهان أو كما يعرفه قاموس أكسفورد ” عمل ذهن شخص على ذهن آخر عن بعد من خلال تأثير عاطفي بدون الاتصال بالحواس ” !

تمتد أكبر من مجرد الإتصال وتشمل شعور الأم بولدها حال إصابته .. وأن تفكر في شئ فيتحدث به من بجانبك .. وغيره من حوادث الإتصال المصادفة بين البشر ..

والغريب .. أني في بعض المراجع وقعت على طرق يمكنك من خلالها إنشاء تخاطر “ لاتنقطع الكيابل بس :p ” وإن كنت لا أؤمن بحقيقة هذا هذا وأعتبره أمرا غير معقول  وضربا من خيال .. إلا أن بعض الدراسات تتحدث عن أن صفاء الذهن وهوء الأعصاب وصفاء الجو مع التفكير في المرسل والرسالة وعدد من الخطوات مثل التنفس العميق وإغماض العينين والتركيز على المرسل إليه .. الخ .. مجتمعة لتكون تمرينا يؤدى بطريقة معينة  كل هذه الخطوات قيل أنها تبعث موجات كهرومغناطيسية تمكن من اتمام الإتصال !

وبعيدا عن واقعيتها .. ذكرت بعض الدراسات أن العلماء استطاعوا بالفعل تصوير الموجات الكهرومغناطيسية بين شخصين في حالة ترابط ومحبة  وأشار الدكتور صلاح الراشد لهذا في كتابه قانون الجذب !

وعن نفسي كمتابع ومتأمل .. أعتقد أنه لابد من وجود رابط بين الخاطرة والتواصل .. سواءا كان ذلك مثبتا بذبذبات أو موجات معينة .. أو كان ذلك بطريقة وتفسير آخر علمه الباحثون أو لم يعلموا  ..

يقول أحدهم : ” يحدث التخاطر باستمرار على الأرجح بين  الأفراد ففي وسعنا في كل لحظة أن نلتقط تخاطريا الأحاسيس و الأفكار الخفية للناس الذين نلتقيهم في جماعة حولنا وهذا سيساهم في أرجح الظن في تفسير لماذا يتحابب بعض الأشخاص  ولماذا يتباغض غيرهم للحال من اللقاء الأول !

وقعت على كثير من القصص والدراسات .. بعضها فشلت وأخرى نجحت .. وأخرى غير معقولة أصلا .. وحيث أني مرجعي فيها كان الإنترنت لم أتمكن من تحري دقتها ومصداقيتها لذا فضلت عدم عرضها هنا .. كما أني لا أحمل معلومات واسعة في هذا الموضوع تعينني على تنقيح التجارب العلمية من غيرها وإن كنت متشوقا للخوض فيه أكثر والبحث عن مراجع أوسع وأكثر دقة وعرضا للتفاصيل .. وأكثر تفسيرا للحقائق ..

شكرا لكم على قراءة هذه الثرثرة .. وأنا في انتظار اثراءاتكم !

لايكون أحد فكر فيني ودخل لقاني منزل تدوينة :p !

9 تعليقات

الصورة تتحدث | حلقة بلاحدود مع الأستاذ / خالد مشعل ..





- ربما -- أغنت صورة عن ألف كلمة !

* الصور مقتبسة من مدونة زجاجة عطر ..

لا يوجد تعليقات

حصاد معرض الكتاب 2010 – 1431 هـ

مساءكم عبق بهوس القراءة الذي يجتاح الشعب السعودي مرة واحدة خلال العام .. عبر معرض الكتاب الدولي

والذي تنظمه وزارة الثقافة والإعلام ..

هذا العام اتخذت لي منهجا في شراء بعض الكتب ( كتب السير الذاتية ) حيث أتقاسم الشراء مع أحد الزملاء

توفيرا للميزانية ولأن هذه الكتب غالبا ماتفقد أهميتها بعد أول قراءة ..

ولاتعد مرجعا يفترض وجوده في المكتبة إلا ماندر منها ..

عموما هي مجرد تجربة ..

قائمتي لهذا العام هي :

- أنا لـ عباس العقاد

- حياتي  لـ أحمد أمين

قراءة في الوضع الكامل »

1 تعليق

جنوون الفكرة !

مع التجديد الهائل في وسائل  الخطاب الإعلامي .. والتزايد المذهل في عدد القنوات الفضائية ومحاولة كسب أكبر عدد من المشاهدين والمتابعين .. يتحتم على الدعاة ” عسى أن نكون منهم ”  أن يخوضوا المنافسة  بـ “مواد إعلامية احترافية ومتجددة ”  .. تمكننا من الدخول كورقة قوية في في هذا السباق .. فلم تعد المطوية والشريط -- على عظم أثرها -- تلك الوسيلة المؤثرة كما كانت عليه ..  فبالإعلام الفضائي يمكنك بإعلان لايتجاوز ثوان قليلة أن تصل  بأفكارك إلى الملايين .. إذا توفرت الإحترافية بالطبع .. لن أطيل في التنظير .. بين يديكم مواد إعلامية ” دعوية ” أرى أنها حققت نجاحا وحضورا باهرا ..

( بعض الإعلان قد تحوي موسيقى وحرصت على وضع النسخ الخالية من الموسيقى )


هذا الإعلان (  قيل ) أنه منع من العرض على mbc نظرا لكثرة المتأثرين به !

لكن ما أعلمه يقينا أن مخرجه حافظ على الصلاة بعده ..



أقم صلاتك .. تصفو حياتك .. إعلان متميز وبطريقة جميلة ..





وهذي سلسلة مقاطع نشرت على الإنترنت تسمى ( أباليسو ! ) .. تصور الشيطان في بعض المواضع مع الإنسان بطريقة رائعة .. وهي سلسلة حلقات اخترت لكم منها هذه :



المباراة الكبيرة .. إعلان جميل جدا جدا .. كان مصدر إلهامي لهذه التدوينة ..




هذا الإعلان بعنوان ( أقم صلاتك ) .. إعلان متميز بحق لولا وجود الموسيقى وظهور المرأة .. لكن بحق .. شكرا للقائمين عليه .. انتقيت لكم نسخة معدلة ..




أختم بالكليب الرائع ( سبيل العالم ) للمنشد أسامة السلمان والذي ترجم إلى ثلاث لغات .. ووصل تأثيره عالميا .. ولا أنسى أن أشكر مؤسسة البراء ممثلة بالأستاذ : وليد السند .. والتي ساهمت في نهضة الكليب الإسلامي وتقديم مواد هادفة ومميزة ..



كـل ذلك الجهد .. إسـهام من أصحــابه في مجال دعــوة .. مجــال يجب أن تتوجه الجهود للعمل فيه وإيصال الأفكار من خلاله .. لعل لي تدوينة أخرى أتحدث فيها عن الرسائل والقيم التي يبثها الإعلام ..

شكرا لكم ..



9 تعليقات

” تمتمات الرحيل ” !

يقف الوعد الرباني ( كل نفس ذائقة الموت ) .. تحديا  أزليا لأطباء التاريخ وفلاسفته عبر العصور ..  مرأى الجنازة وهي تتهادى على الكتوف .. تزف إلى حياة أخرى .. منظر مهيب .. يبعث على ” الخشوع ” و ” الرجوع ” و “المتاب ” .. !

أكتب هذه السطور وأنا للتو عدت من أداء الصلاة على جارنا ” أبي إبراهيم “  .. إن كان شريط الحياة يمر على الإنسان لحظة موته .. فقد مر علي شريط حياتي مع هذا الرجل وأنا أتأهب للصلاة عليه .. كثيرا مارأيت سيارته تتربع أمام المسجد قبل الصلاة العصر وأنا عائد من الجامعة .. ودوما ..  لا  تراه إلا  آخر الخارجين من المسجد .. ورغم أن مخالطتي لهذا الرجل  لا تتجاوز مواقف عابرة  .. إلا أني رأيت عظمة الإيمان بين حنايا روحه !

نهاية كل عام .. نقف على حصيلة من الأحباب أودعناهم الثرى ..  وتقطعت حبال الوصل بهم .. ونبقى هائمين في رحاب الحياة .. لاندري ما مدى المسافة الفاصلة بيننا وبين ” الموت ” أو بيننا وبينهم .. قراءة في الوضع الكامل »

2 تعليقات

” متوقف مؤقتا ” !

” اختبارات .. نلقاكم بعد انجلاء المحنة ” !

دعواتكم ..

لا يوجد تعليقات